يعد النسيج الزمكاني (Space-time Fabric) بنية فيزيوكونية طبيعية المنشأ والمسلك لا يمكن فهمها إلا من خلال استيعاب التركيبة الأبستمولوجية والرياضية لنظرية النسبية الخاصة التي دمج فيها ألبرت إنشتاين عام 1905م بين الأبعاد المكانية الثلاث «الطول والعرض والارتفاع» و «الزمن» كبعد رابع تتشابك فيه الأحداث وت