عرفتُ الأستاذ الوجيه عبدالعزيز محمد الموسى عن قرب منذ كنت فتى كونه زميل دراسة لشقيقي الراحل عبدالعزيز، بل كان مجلس بيتنا الذي يقع على الشارع الرئيس بالمبرز ملتقى لمجموعة من زملاء الدراسة الذين تعودوا اللقاء في هذا المجلس للمذاكرة وحتى تتبع الأخبار المحلية والعالمية. وعلى الرغم من أني لا أتواجد معهم