حين يكون الأمن تاريخاً

ليس الأمنُ في التجربة السعودية فصلاً عابراً يُروى في أثناء الأخطار، ولا حاشية تُضاف إلى سيرة الدولة حين تستقر الأمور؛ بل هو متنٌ في سِفر التاريخ السعودي، هو المسلك الذي امتد 3 قرون، من تأمين النفس والعرض والمال والطريق والماء والحاج والقافلة، وأنهى عهد ضرائب الحماية وحق المرور الآمن (الإتاوات)، إلى بناء المؤسسات، فإزالة الأسوار التي كانت ترمز لحماية المدن والبلدات ليلاً، ثم جاءت حماية الوعي، وحتى استشراف ما يأتي به الذكاء الاصطناعي من فرص ومخاطر.