في عالمٍ لا يعترف إلا بالأقوياء، تبرز المملكة العربية السعودية كنموذج فريد للدولة التي استطاعت أن تزاوج بين «عراقة الجذور» و»حداثة التأثير». إن علاقة الرياض بالدول الخمس دائمي العضوية في مجلس الأمن (صاحبة حق النقض) ليست مجرد ملفات ديبلوماسية فوق طاولة المفاوضات، بل هي «هندسة سياسية» بارعة صاغها ملو