مر دورُ المعلم بتغيرات على مدى العصور، تبعا لتغير دور المدرسة أو تغير النظرة لعمليتي التعليم والتعلّم. ابتدأ المعلم بدور المركز في التعليم، وبأن يكون المتحكم في التعليم (العمليات)، وبأن يكون مصدر التعلم (المادة/ المحتوى). واستمر ذلك لأزمان طويلة. تلي ذلك بروز دور (المحتوى) - أو المادة المدرّسَة -