المدرك لا يعود – د. عبدالرحمن بن حسين فقيهي

«هو ليس غاضبًا حتى تُرضيه، بل مُدركًا فلا يعود». ليست كل نهاية تبدأ بخصومة، ولا كل ابتعاد سببه الغضب، ولا كل صمت ينتظر اعتذارًا، ففي العلاقات الإنسانية مرحلة لا تُشبه ما قبلها، مرحلة لا يكون فيها الإنسان غاضبًا، بل يصبح مدركًا. وإذا بلغها، لم يعد الأمر متعلقًا بإرضائه، وإنما بتغيّر نظرته، وتبدّل قن