المدرب.. والتذبذب – عبدالمحسن بن علي المطلق

استوقفني عنوان وبعض أسطر للكاتب الأستاذ عبدالعزيز الهدلق (.. سيد المدربين إنزاغي)، عدد الثلاثاء 16 جماد الأولى.. ليعطفني الحديث عن موضوع مهم.. ومهم جداً، حين تجنح بعض (إدارات) الأندية وبالذات إن اهتز عطاء الفريق والنتائج تبعاً إلى حل شبه وحيد وهو إقالة المدرب!، إما امتصاصاً للغضب، أو (كبش فداء),

عسى يكون القرار -هذا- يذود عنها.. أي الإدارة صوراً من الملامة التي قد تلقى عليها، وكذلك لأن بعض بقايا عقده يتيسر جمعها، ثم تبحث عن مدرب آخر.. والثقيل هنا أن مواصفات القادم قد لا تزيد على الذي أُقيل، فما أغنى الإدارة عن الحالين!

المهم أن من هنا يتضح أن هذه الخطوة بالغالب غير مجدية، أولاً: لأن المدرب ما إن يبدأ التعرف على الفريق والإمكانيات وربما يتضح له مواضع الخلل لكن النتائج التي لم تساعده هي المهيمنة على فكر الإدارة.

ثانياً: التبديل المستمر خاصة إن كان سريعاً يجعل الاستقرار الذي هو مطلب للاعبين لا يؤتي أكله.

ثالثاً: أن هذا الحل للأسف هو وجه خفيّ حتى عن المدرّج في عدم الاعتراف بقدرات (عناصر) الفريق، لا الفريق ذاته!

رابعاً: وربما هو الأهم، أن مثل الخطوة تحمل تبعات مالية قد ينكشف الحساب قبيل ختام الموسم، وأعني القدرات المالية التي يمكن الفريق استغلالها بتطعيمه بلاعبين لعلهم يكونوا (مؤثرين)، ولا ننسى «التون» مع الفتح والحسيني مع التعاون، وكذلك طيب الصيت السومة مع الأهلي، وذاك المؤثر جداً في صفوف الشباب: بانيغا.

ومع ما تقدم نجد اندية عريقة بالربا -مثلاً- يمكث الفريق موسمين وربما أكثر ليس بحثاً عن النتائج وبالتالي مركز الفريق، بل ينصبّ البحث عن الاستقرار أولاً.

وأهمس لكم أن المدرب الذي يأتي لأجوائنا خليجياً وليس محلياً يعرف أن الإقالة إن لم تكن جاهزة فهي طارفة، فتظهر أو تتوارى وِفق «ترمو متر» النتائج!، ولا أريد أن أتمادى فأورد نوادر جداً تذهب لمطمع ما.. وأراد ترك الفريق تضعضع ( قصداً) بالاهتمام بالنتائج، لتحدث الإقالة من الإدارة..لا من تلقائه.

لكن هي دعوى من شقين، الأول.. ألا تذهب الإدارة تلقاء المدرب لتعلق على مشجبه الإخفاقات، والآخر..

وهو تنبيه إن لجأ النادي لهذا الحل فقط، فياليت يوضع بالحسبان مؤخر العقد كي لا تجعل على عاتق ميزانيتها مبلغاً كبيراً!، فرحم الله من عرف قدراته، وكذلك استبان عن مواضع (التعجّـل) في قراراته!

استوقفني عنوان وبعض أسطر للكاتب الأستاذ عبدالعزيز الهدلق (.. سيد المدربين إنزاغي)، عدد الثلاثاء 16 جماد الأولى.. ليعطفني الحديث عن موضوع مهم.. ومهم جداً، حين تجنح بعض (إدارات) الأندية وبالذات إن اهتز عطاء الفريق والنتائج تبعاً إلى حل شبه وحيد وهو إقالة المدرب!، إما امتصاصاً للغضب، أو (كبش فداء),

عسى يكون القرار -هذا- يذود عنها.. أي الإدارة صوراً من الملامة التي قد تلقى عليها، وكذلك لأن بعض بقايا عقده يتيسر جمعها، ثم تبحث عن مدرب آخر.. والثقيل هنا أن مواصفات القادم قد لا تزيد على الذي أُقيل، فما أغنى الإدارة عن الحالين!

المهم أن من هنا يتضح أن هذه الخطوة بالغالب غير مجدية، أولاً: لأن المدرب ما إن يبدأ التعرف على الفريق والإمكانيات وربما يتضح له مواضع الخلل لكن النتائج التي لم تساعده هي المهيمنة على فكر الإدارة.

ثانياً: التبديل المستمر خاصة إن كان سريعاً يجعل الاستقرار الذي هو مطلب للاعبين لا يؤتي أكله.

ثالثاً: أن هذا الحل للأسف هو وجه خفيّ حتى عن المدرّج في عدم الاعتراف بقدرات (عناصر) الفريق، لا الفريق ذاته!

رابعاً: وربما هو الأهم، أن مثل الخطوة تحمل تبعات مالية قد ينكشف الحساب قبيل ختام الموسم، وأعني القدرات المالية التي يمكن الفريق استغلالها بتطعيمه بلاعبين لعلهم يكونوا (مؤثرين)، ولا ننسى «التون» مع الفتح والحسيني مع التعاون، وكذلك طيب الصيت السومة مع الأهلي، وذاك المؤثر جداً في صفوف الشباب: بانيغا.

ومع ما تقدم نجد اندية عريقة بالربا -مثلاً- يمكث الفريق موسمين وربما أكثر ليس بحثاً عن النتائج وبالتالي مركز الفريق، بل ينصبّ البحث عن الاستقرار أولاً.

وأهمس لكم أن المدرب الذي يأتي لأجوائنا خليجياً وليس محلياً يعرف أن الإقالة إن لم تكن جاهزة فهي طارفة، فتظهر أو تتوارى وِفق «ترمو متر» النتائج!، ولا أريد أن أتمادى فأورد نوادر جداً تذهب لمطمع ما.. وأراد ترك الفريق تضعضع ( قصداً) بالاهتمام بالنتائج، لتحدث الإقالة من الإدارة..لا من تلقائه.

لكن هي دعوى من شقين، الأول.. ألا تذهب الإدارة تلقاء المدرب لتعلق على مشجبه الإخفاقات، والآخر..

وهو تنبيه إن لجأ النادي لهذا الحل فقط، فياليت يوضع بالحسبان مؤخر العقد كي لا تجعل على عاتق ميزانيتها مبلغاً كبيراً!، فرحم الله من عرف قدراته، وكذلك استبان عن مواضع (التعجّـل) في قراراته!

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.