اللعب في غزة… موكب تشييع لا ينتهي!

في زقاق غزّي مدمّر، يحمل أربعة أطفال دمية كما تُحمل جثة، في مشهد يكشف كيف تبدّل معنى اللعب تحت الحرب. الطفولة هنا لا تركض ولا تضحك، بل تعيد تمثيل ما رأته من جنازات وفقدان. هكذا يصبح اللهو حداداً يومياً، والدمية شاهداً على الخراب والموت