بعد مرور نحو أربعة عقود، اكتشفت المطربة المصرية نادية مصطفى أن ألحانًا قدمتها في ثمانينيات القرن الماضي لم تكن بمنأى عن السرقة، بعدما فوجئت باستخدام ألحان أغنيتين لها في أعمال غنائية تركية دون علمها.وكشفت نادية مصطفى تفاصيل الواقعة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي