أشارت أبحاث حديثة إلى أن مكملات الكمون قد تُحسّن بعض مؤشرات الجلوكوز مثل السكر الصائم وHbA1c وحساسية الإنسولين، لكن نتائج الدراسات ما زالت محدودة ومتضاربة، ولا توجد جرعة موحدة مثبتة علمياً. الخبراء يؤكدون أن الكمون لا يُعد بديلاً عن أدوية السكري والعادات الصحية المعتمدة.