وجدت قلمي الليلة الماضية يسطر تجربة فكرية دفعتني إلى تأمل سؤال لم أكن قد منحته ما يستحقه من التفكير من قبل. لم تكن تجربة تتصل بالعجز عن الكتابة، بل على العكس تمامًا؛ كانت لحظة يكتشف فيها الإنسان أن امتلاك الفكرة وحده لا يكفي دائمًا، وأن اللغة -مهما بلغت من النضج- لا تصل بالضرورة إلى وجهتها الطبيعية