قال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية في حسابه على "فيسبوك" ، : قواتنا المسلحة تخوض معارك عنيفة في تعز وتكبد المليشيات الإرهابية خسائر كبيرة.
وأضاف، تخوض قواتنا المسلحة بمحور تعز مسنودة بالمقاومة الشعبية والطيران الحربي معارك عنيفة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهات محافظة تعز.
وخلال المعارك شنّ الطيران الحربي للقوات المسلحة غارات جوية دمرت عربة(BMB) تابعة للمليشيا في سائلة عنقبة بمنطقة برداد بصبر ، إضافة إلى استهداف مواقع وتحييد تجمعات للمليشيا في حصن المخعف ومواقع أخرى بمديرية المسراخ جنوب تعز.
وتمكنت الدفاعات الجوية للقوات المسلحة بمحور تعز من إسقاط طائرتين مسيّرتين تابعتين لمليشيا الحوثي الإرهابية في جبهة صبر.
الى ذلك أعلنت الأمم المتحدة الأحد نزوح أكثر من 300 ألف شخص في اليمن بسبب اشتداد المعارك في غرب البلاد، مشيرة إلى أن الغالبية العظمى من حالات النزوح سُجّلت خلال الشهرين الماضيين.
ودعت المنظمة الدولية للهجرة في بيان "جميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني وضمان وصول المساعدات الإنسانية بأمان ومن دون عوائق، خصوصا في مناطق تعز التي يصعب الوصول إليها".
وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن عبد الستار عيسويف، "بعد سنوات من النزاع، تضطر الأسر في اليمن مرة أخرى إلى الفرار، وكثيرا ما لا يحملون سوى الملابس التي يرتدونها".
وأضاف "إنهم بحاجة ماسة إلى المأوى والغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية. وبدون المزيد من التمويل، تواجه آلاف الأسر خطر تركها دون المساعدة التي هي في أمس الحاجة إليها".
عاد اليمن إلى الحرب في تموز/يوليو، بعد أربع سنوات من الهدوء، وذلك على وقع النزاع في الشرق الأوسط.
وفي أيلول/سبتمبر، تصاعدت حدة المعارك، وتقدم الحوثيون على الساحل الغربي ومنطقة مضيق باب المندب الذي يشكّل نقطة عبور استراتيجية لحركة الملاحة البحرية بين أوروبا وآسيا.
أدت المعارك إلى ارتفاع حاد في أسعار السلع الأساسية. ففي مدينة تعز (غرب)، تضاعفت تكلفة السلع الضرورية ما بين ثلاث إلى خمس مرات بسبب المعارك التي تعيق وصول الإمدادات من المناطق المجاورة، وفق المنظمة الدولية للهجرة.
وتعمل خمس فرق طبية متنقلة تابعة للمنظمة الدولية للهجرة في أربع محافظات (مأرب، لحج، عدن، وتعز).
في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية، تقدّر المنظمة الدولية للهجرة حجم التمويل المطلوب خلال الأشهر الستة المقبلة بنحو 45 مليون دولار لتوفير المساعدات المنقذة للحياة، بما في ذلك المأوى، والمساعدات المالية الطارئة، والرعاية الصحية، وتوفير مياه الشرب، وخدمات الصرف الصحي، وحماية النازحين.