قواتنا المسلحة، درع الوطن وسياجه الحصين، نقف لها اليوم وهي تحتفل باليوبيل الذهبي، تحية إجلال وإكبار، وهي التي تذود عن حمى الوطن وتحمي مكتسباته، وتتصدّى لكل محاولات العدوان الغاشم على أرضنا.اليوم نستذكر بفخر واعتزاز يوم السادس من مايو عام 1976، حين أقرّ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وأعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، توحيد القوات المسلحة، تحت علم واحد وقيادة مركزية واحدة، تسمّى القيادة العامة للقوات المسلحة، لتوطيد دعائم الاتحاد وتعزيز مسيرته.إن ذلك اليوم اتّخذ فيه ثاني أهم قرار في تاريخ دولتنا، فبعد قرار إنشاء اتحاد دولة الإمارات في الثاني من ديسمبر عام 1971، جاء القرار الثاني في السادس من مايو عام 1976، ليكون القرار التاريخي نجمة بازغة في تاريخ دولتنا، وتعبيراً عن عمق الإيمان بتجربة الاتحاد، تحت قيادة مركزية وكيان واحد، لصون أمن الوطن والحفاظ عليه.ويكتسب الاحتفاء بذكرى توحيد قواتنا المسلحة هذه الأيام، أهمية كبرى، خاصة أنها تحتفل بخمسة عقود على تأسيسها، وتتصدى في الوقت نفسه، للاعتداءات الإيرانية الإرهابية على بلادنا، التي تحاول أن تنال من منجزنا ومكتسباتنا، ولكنها لن تنجح ولن تنال من عزيمة صمودنا، وقدرتنا على ردّ كل اعتداء.أبناء الإمارات جميعاً، يرفعون هاماتهم اليوم فخراً، وهم يتلمّسون الأثر المباشر لهذا الجيش القوي القادر على صدّ كل معتدٍ أو متطاول، ويؤكد نهج الإمارات المدرك والواعي أن بناء الإنسان الإماراتي لم يكن مجرد شعار، بل عملاً مخططاً ودؤوباً أثمر كوادر وقيادات تتولى مسؤوليات جساماً، في كل ميادين العمل، وساحات الواجب.في هذه الذكرى العزيزة تأكيد وتجديد للثقة بأن قواتنا المسلّحة الباسلة، ستظل على عهدها رمزاً للوحدة الوطنية وسنداً وعوناً للأشقاء والأصدقاء، وهي اليوم تحظى بكل دعم ومتابعة من صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يؤكد في كل مناسبة عزمه على مواصلة تطويرها، ويؤمّن لها جاهزية مستمرة لأداء دورها.مع هذه الذكرى الطيبة، لا ننسى شهداءنا الذين قدموا أرواحهم فداء لتراب هذا الوطن الطاهر، وهم يدافعون عنه وعن كلمة الحق في كل مكان، ولنؤكد أننا جنود في صفوف هذا الجيش، ليبقى كما عهدناه، على مدار خمسة عقود، حصناً منيعاً في مواجهة أي تهديدات.
ADVERTISEMENT
مقالات ذات صلة

4707 جهات جديدة في «المعاشات» خلال 12 شهراً
كشفت الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، ارتفاع عدد جهات العمل المسجلة لديها بواقع 4 آلاف و707 جهات عمل جديدة، وذلك خلال 12 شهراً بالمقارنة بين أعداد الجهات في مارس/آذار من العام الماضي 2025، حيث بلغت حينها 19 ألفاً و960 جهة عمل، وارتفعت لتصبح 24 ألفاً و667 جهة عمل خلال الشهر ذاته من العام الجاري 2026.وأكدت…
AL-KHALEEJ
May 11, 2026

«نافس».. بوابة الإماراتية للنجاح في القطاع الخاص
أثبت برنامج «نافس» دوره كبوابة عبور المرأة الإماراتية نحو سوق العمل في القطاع الخاص، مسهماً في تمكينهن من اكتساب المهارات والخبرات اللازمة لبناء مسيرة مهنية ناجحة. ونجح البرنامج في خلق بيئة محفزة للمرأة للعمل والإبداع، ما أسهم في إطلاق قصص نجاح ملهمة داخل مؤسسات القطاع الخاص في الدولة، إذ أصبح «نافس» من خلال الدعم المستمر…
AL-KHALEEJ
May 11, 2026
ADVERTISEMENT
