يدعو المقال إلى تقبّل المعاناة ورفض العيش في فقاعة المديح والراحة الزائدة، مؤكداً أن الأشخاص "المتعبين" والمواقف الصعبة هم من يصقلون الشخصية ويعلمون الصبر وتحمل المسؤولية والنقد الذاتي. ويربط الكاتب بين هذا المفهوم وتربية الأبناء اليوم، محذراً من الترف المفرط والخوف المبالغ فيه على مشاعرهم، ومشيراً إلى ضرورة إتاحة الفرصة لهم لمواجهة الخذلان والألم ليعرفوا أن الحياة لا تلبي كل الرغبات.