اختتمت الفنانة التشكيلية تهاني الأربش، معرضها الشخصي الأول «ريح الصبا» في جمعية الثقافة والفنون بالدمام، مستعرضة 30 عملاً فنياً، في خطوة تتوج مسيرة 20 عاماً من البحث والتجربة البصرية.
وشهد المعرض، الذي افتتحه الفنان زمان جاسم، تنوعاً في أحجام اللوحات المنفردة والتكميلية. وتتأهب الجمعية لإطلاق المعرض الشخصي الثاني للفنان خميس النعيمي، مساء الثلاثاء المقبل، بالتزامن مع عقد جلسات متنوعة في الأدب والسرد والموسيقى.
السير والسلوك
وأوضحت الأربش أن أعمالها تعكس رحلة «السير والسلوك» للإنصات إلى الروح، مشيرة إلى محاولتها التحرر من ثقل الشكل والانفتاح على العالم الميتافيزيقي، مبينة أن اختيار اسم «ريح الصبا» يرمز لترك أثر فني يُرى بالبصيرة كما يُعرف أثر الريح دون رؤيتها.
وأضافت أن تجربتها الطويلة تدرجت من البورتريه والنحت وصولاً إلى التجريد، حيث وظفت الخط كمسار، واللون كحالة شعورية للخروج من إطار اللوحة. مؤكدة أن تأخر معرضها الأول لعقدين كان ضرورة لتكوين لغتها البصرية الخاصة بعيداً عن فرض قراءة واحدة على المتلقي.
ورش تدريبية
وفي سياق متصل، تواصل جمعية الثقافة والفنون بالدمام تنفيذ ورش تدريبية، عبر شراكة مع مدارس التعليم العام والخاص؛ بهدف اكتشاف المواهب وتأهيلها ضمن برامجها الثقافية والفنية.