في ملخص سريع للجولة الأولى من الدوري السعودي للمحترفين «روشن» نستعرض البارزين من اللاعبين الذين تألقوا في هذه الجولة، وسجلوا حضوراً لافتاً لفرقهم، بحيث تم ضمهم فيما يسمى تشكيلة الجولة، وقد ذكر ذلك موقع دوري روشن على الإنترنت كما يأتي:
انتهت الجولة الأولى سريعة للغاية بأحداثها المثيرة وأهدافها الوفيرة. وتركت لنا 11 نجمًا يستحقون الإشادة بجهودهم فيها، يمثلون فريقًا من اللاعبين وفقًا لطريقة اللعب 4-4-2.. نستعرض معكم الآن تشكيلة الجولة المثالية الأولى، بمقياس مؤشر أداء اللاعبين الخاص بدوري روشن:
ذاد الصانبي، بديل السنغالي إدوارد ميندي، عن مرمى الأهلي، فخرج بشباك نظيفة من مواجهة الدرعية. وحمى مرماه بـ 3 تصديات، واحدة منها لتسديدة الإسباني أوسكار رودريغيز من ركلة حرة. وفاز ذلك التصدي بجائزة بي كير لتصدي الجولة الأولى.
قدّم الإسباني ناتشو دورًا مهما في عودة القادسية أمام الشباب بعد التأخر بهدف همام الهمامي، حين صنع تمريرة التعادل الرائعة لمحمد أبو الشامات، ثم استبسل بعدها دفاعيا في 3 التحامات ناجحة وافتكاك سليم، حتى عادوا من الرياض منتصرين 3 - 1.
عاد الفرنسي محمد سيماكان، أكثر المدافعين خروجًا بشباك نظيفة من الموسم الماضي في 16 مباراة، إلى هوايته في الحفاظ على مرمى فريقه خاليًا من الأهداف في المباراة التي جمعتهم أمام الفتح. وبفضل التحاماته الست الناجحة خلاف افتكاكاته واعتراضه للتسديدات، حافظ النصر على بقائه متصدرًا للجولة الـ 14 تواليًا منذ الجولة الـ 23 من الموسم الماضي.
جاء الظهير الأيسر للنصر واحدًا من المرشحين لجائزة رجل مباراة النصر والفتح. وقدم النجدي واحدة من أجمل مبارياته، بتمريرة الهدف الأول، ثم بالتوازن بين أدواره الدفاعية والهجومية. وللنجدي 7 التحامات ناجحة في مباراة الفتح التي شارك فيها عند الدقيقة الـ16 بديلًا لسعد الناصر المصاب.
رغم خسارة أبها المباراة الافتتاحية للموسم أمام ضيفهم الحزم 2 - 1، كان للدوسري تأثير كبير في تقليص الخسارة، لأنه الأعلى بين المدافعين جميعهم في الجولة الأولى فوزًا في الالتحامات الثنائية (12 محاولة ناجحة) خلاف هدفه الرائع من خارج منطقة الجزاء الذي دخل سباق الترشح لجائزة BSF لهدف الجولة الأجمل.
صافح الأرميني سبيترسيان جماهير الأهلي بهدف الانتصار في مباراته الرسمية الأولى مع الفريق بالجولة الافتتاحية أمام الدرعية. وجاء الهدف من الفرصة التي لم تكن ضمن أفضل 10 فرص بمقياس الجودة للتسجيل، ما جعل لهدفه قيمة إضافية بخلاف قيمته النقطية الأساسية.
رغم أن السلوفاكي دودا لم يحظ بأي مساهمة تهديفية في انتصار فريقه الاتفاق على الرياض 4 - 2؛ لكنه بلا شك كان مصدر قلق كبير للمنافس طوال المباراة، بإسهامه العالي في اللعب المفتوح، فكان اللاعب الأكثر تمريرًا بشكل صحيح، والأكثر أيضًا في التمرير باتجاه الأمام، خلاف محاولته الهجومية المحبطة. ونجح دودا في 3 صراعات في خط الوسط لإحباط هجوم واعد من الرياض.
بدأ المهرجان التهديفي للجولة الأولى عند الإسباني ألفارو ميدران، صاحب العرضية التي سجل منها ديمبيلي هدفه الافتتاحي. وساهم ميدران بشكل واضح في ضبط أداء الاتفاق في المباراة هجوميًا ودفاعيًا للخروج بذلك الانتصار المهم.
لاعب آخر خسر فريقه ضمن تشكيلة الجولة الأولى؛ لكنه لم يكن ليُسأل عن الخسارة. وقدم الحارثي فرصتين ثمينتين لفريقه في مباراة نيوم، استثمر الأولى منهما البرازيلي هوغو مورا. وأهدر الكونغولي سيلفر غانفولا الثانية. وحاول الحارثي التسجيل بنفسه عبر التسديد المباشر.
تقلد موسى ديمبيلي نجومية الجولة الأولى باقتدار تام، فكان الوحيد بالعلامة الكاملة، وفقًا لمؤشر أداء اللاعبين الخاص بدوري روشن السعودي. وسجل ديمبيلي الهاتريك الأول له في دوري روشن في مباراته الدورية الـ67 مع الاتفاق.
لا يزال أنجيلو مستمرًا في عروضه الرائعة في المركز الجديد الذي اكتشفه له مدربه السابق جورجي جيسوس، وفيها أدوار أكبر في العمق. وظهر أنجيلو لاعبًا مهما في الانتصار 3 - 0 على الفتح، بهدفه الأول، مع تحركاته المزعجة وتمريراته الأكثر إزعاجًا.
في ملخص سريع للجولة الأولى من الدوري السعودي للمحترفين «روشن» نستعرض البارزين من اللاعبين الذين تألقوا في هذه الجولة، وسجلوا حضوراً لافتاً لفرقهم، بحيث تم ضمهم فيما يسمى تشكيلة الجولة، وقد ذكر ذلك موقع دوري روشن على الإنترنت كما يأتي:
انتهت الجولة الأولى سريعة للغاية بأحداثها المثيرة وأهدافها الوفيرة. وتركت لنا 11 نجمًا يستحقون الإشادة بجهودهم فيها، يمثلون فريقًا من اللاعبين وفقًا لطريقة اللعب 4-4-2.. نستعرض معكم الآن تشكيلة الجولة المثالية الأولى، بمقياس مؤشر أداء اللاعبين الخاص بدوري روشن:
ذاد الصانبي، بديل السنغالي إدوارد ميندي، عن مرمى الأهلي، فخرج بشباك نظيفة من مواجهة الدرعية. وحمى مرماه بـ 3 تصديات، واحدة منها لتسديدة الإسباني أوسكار رودريغيز من ركلة حرة. وفاز ذلك التصدي بجائزة بي كير لتصدي الجولة الأولى.
قدّم الإسباني ناتشو دورًا مهما في عودة القادسية أمام الشباب بعد التأخر بهدف همام الهمامي، حين صنع تمريرة التعادل الرائعة لمحمد أبو الشامات، ثم استبسل بعدها دفاعيا في 3 التحامات ناجحة وافتكاك سليم، حتى عادوا من الرياض منتصرين 3 - 1.
عاد الفرنسي محمد سيماكان، أكثر المدافعين خروجًا بشباك نظيفة من الموسم الماضي في 16 مباراة، إلى هوايته في الحفاظ على مرمى فريقه خاليًا من الأهداف في المباراة التي جمعتهم أمام الفتح. وبفضل التحاماته الست الناجحة خلاف افتكاكاته واعتراضه للتسديدات، حافظ النصر على بقائه متصدرًا للجولة الـ 14 تواليًا منذ الجولة الـ 23 من الموسم الماضي.
جاء الظهير الأيسر للنصر واحدًا من المرشحين لجائزة رجل مباراة النصر والفتح. وقدم النجدي واحدة من أجمل مبارياته، بتمريرة الهدف الأول، ثم بالتوازن بين أدواره الدفاعية والهجومية. وللنجدي 7 التحامات ناجحة في مباراة الفتح التي شارك فيها عند الدقيقة الـ16 بديلًا لسعد الناصر المصاب.
رغم خسارة أبها المباراة الافتتاحية للموسم أمام ضيفهم الحزم 2 - 1، كان للدوسري تأثير كبير في تقليص الخسارة، لأنه الأعلى بين المدافعين جميعهم في الجولة الأولى فوزًا في الالتحامات الثنائية (12 محاولة ناجحة) خلاف هدفه الرائع من خارج منطقة الجزاء الذي دخل سباق الترشح لجائزة BSF لهدف الجولة الأجمل.
صافح الأرميني سبيترسيان جماهير الأهلي بهدف الانتصار في مباراته الرسمية الأولى مع الفريق بالجولة الافتتاحية أمام الدرعية. وجاء الهدف من الفرصة التي لم تكن ضمن أفضل 10 فرص بمقياس الجودة للتسجيل، ما جعل لهدفه قيمة إضافية بخلاف قيمته النقطية الأساسية.
رغم أن السلوفاكي دودا لم يحظ بأي مساهمة تهديفية في انتصار فريقه الاتفاق على الرياض 4 - 2؛ لكنه بلا شك كان مصدر قلق كبير للمنافس طوال المباراة، بإسهامه العالي في اللعب المفتوح، فكان اللاعب الأكثر تمريرًا بشكل صحيح، والأكثر أيضًا في التمرير باتجاه الأمام، خلاف محاولته الهجومية المحبطة. ونجح دودا في 3 صراعات في خط الوسط لإحباط هجوم واعد من الرياض.