إن ما يروج له البعض بشأن سوق العمل وعدم الحاجة إلى بعض العلوم الإنسانية نتيجة لسيطرة العلوم التطبيقية المعاصرة والتخصصات النادرة والتقنيات المتطورة لا يبرر ذلك التقليل من شأن العلوم الإنسانية وتهميش دورها الإنساني وتجاهل قيمتها الثقافية ومكانتها الاجتماعية والوطنية باعتبارها تشكل المرجعية لمختلف ال