تجسيداً للثقل السياسي والمكانة المرموقة لدولة الإمارات عالمياً، يواصل ترشيح لانا زكي نسيبة، وزيرة الدولة، لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة حشد تأييد إقليمي ودولي متزايد.وتوّج هذا الحراك بإجماع دول مجلس التعاون الخليجي على دعم الترشيح، إلى جانب مساندة واسعة وإشادات دولية من أقطار عربية وصديقة في مختلف أنحاء العالم.ويأتي هذا الالتفاف الدولي الواسع انعكاساً للتقدير الكبير لسجلها الدبلوماسي الحافل وخبرتها الأممية الراسخة، إلى جانب قدرتها البارزة على مد جسور التواصل وبناء التوافقات بين الدول، ما يجعلها مؤهلة لقيادة المنظمة الدولية وترسيخ العمل الجماعي ودعم الأمن والسلم الدوليين في وقت يخوض فيه العالم مرحلة مفصلية.«التعاون الخليجي»: تعزيز فاعلية الأمم المتحدة ومكانتهاوأعلن جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، تأييد دول مجلس التعاون بالإجماع، ترشيح دولة الإمارات العربية المتحدة لانا نسيبة.وأكد أن دعم هذا الترشيح يجسد التزام دول المجلس بدعم العمل الدولي متعدد الأطراف، وحرصها على الإسهام في تعزيز دور الأمم المتحدة في صون السلم والأمن الدوليين، وفقاً لمقاصد ميثاقها ومبادئه.وأشاد الأمين العام بالمسيرة المهنية الحافلة للانا نسيبة، وخبرتها الدبلوماسية الواسعة في منظومة الأمم المتحدة، إذ شغلت منصب المندوبة الدائمة لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة من عام 2013 إلى عام 2024، وترأست مجلس الأمن مرتين خلال عضوية دولة الإمارات فيه للفترة 2022-2023، وتولت منصب نائب رئيس الجمعية العامة ورئاسة المجلس التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، كما أسهمت بالتعاون مع الدول الأعضاء في تقريب وجهات النظر، وبناء التوافق حول عدد من القضايا الدولية.وأعرب البديوي، عن ثقته بأن ما تتمتع به لانا نسيبة من خبرة وكفاءة سيسهم في تعزيز فاعلية الأمم المتحدة ومكانتها، متمنياً لها التوفيق والنجاح.«التعاون الإسلامي»: فهم عميقتلقى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، اتصالاً هاتفياً من لانا زكي نسيبة.وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات مسار المرشحة وتبادل وجهات النظر بشأن سبل تعزيز العمل متعدد الأطراف وتطوير التعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة.وفي هذا السياق، أشاد الأمين العام بالكفاءة الدبلوماسية العالية والخبرة الواسعة التي تتمتع بها لانا نسيبة، وفهمها العميق لميثاق المنظمة الدولية وأساليب عملها، مؤكداً أن هذه المؤهلات التي خبرها لديها خلال مسيرة عملهما المشترك تحت مظلة الأمم المتحدة، تمثل رصيداً قيماً لتعزيز دور العمل متعدد الأطراف ومواجهة تعقيدات المشهد الدولي الراهن.وشدد الطرفان خلال المحادثة على أهمية الدبلوماسية والحوار المستمر في معالجة الأزمات، وأكدا أهمية مواصلة الجهود لإصلاح منظومة الأمم المتحدة، وتعزيز تمكين المرأة في المناصب القيادية الدولية، بما يسهم في دعم مبدأ المساواة وترسيخ دعائم الاستقرار الإقليمي والدولي وتحقيق مقاصد ميثاق الأمم المتحدة.البحرين: ترحيب حاروقال الشيخ عبد الله بن راشد آل خليفة سفير البحرين لدى الولايات المتحدة: «في وقت تحتاج فيه الأمم المتحدة إلى قيادة قائمة على المبادئ، وحكم صائب، والتزام متجدد بالحوار، تجلب لانا نسيبة هذه الصفات تماماً وأكثر. إن ترشيحها يلقى ترحيباً حاراً، مع أطيب التمنيات لها بكل النجاح».دعم مصريوأكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، دعم مصر لترشيح السفيرة الإماراتية لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.الأردن: تعزيز الحوار والتفاهموأكّدت وزارة الخارجية الأردنية، دعم المملكة ترشيح دولة الإمارات الشقيقة لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.وأشادت الوزارة بالكفاءة الدبلوماسية والخبرة الواسعة التي تتمتع بها لانا نسيبة، ومسيرتها المهنية المتميزة في العمل الدبلوماسي متعدد الأطراف، وإسهاماتها في تعزيز الحوار والتفاهم وبناء التوافقات الدولية.وأكّدت الوزارة حرص المملكة على دعم العمل الدولي متعدد الأطراف، وتعزيز دور الأمم المتحدة وفاعليتها في مواجهة التحديات الدولية، وصون السلم والأمن الدوليين، وفقاً لمقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه وأحكام القانون الدولي.وأعربت الوزارة عن ثقتها بقدرة نسيبة في الإسهام في تعزيز فاعلية المنظمة الدولية وتطوير أدائها، متمنيةً لها التوفيق والنجاح.فلسطين: ثقة بكفاءتها وخبرتها الدبلوماسيةوأعلنت فلسطين تأييدها لترشيح الإمارات الدبلوماسية لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، انطلاقاً من العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وثقتها بكفاءتها وخبرتها الدبلوماسية الواسعة في العمل الدولي متعدد الأطراف.وأعربت فلسطين، عن تقديرها للمسيرة المهنية المتميزة للدبلوماسية لانا نسيبة، ولما أظهرته خلال عملها في الأمم المتحدة من قدرة على الحوار وبناء التوافق، وإسهام في معالجة قضايا السلم والأمن الدوليين والعمل الإنساني والتنمية، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني.وأكدت أن الأمم المتحدة تحتاج، في ظل التحديات الدولية الراهنة، إلى قيادة فاعلة تتمسك بمقاصد الميثاق ومبادئه، وتصون استقلالية المنظمة، وتعزز احترام القانون الدولي وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وتحمي حق الشعوب في تقرير مصيرها والعيش بحرية وأمن وكرامة.واعتبرت فلسطين أن ترشيح شخصية عربية تتمتع بهذه الخبرة والكفاءة، بما يفتح المجال أمام تولي امرأة منصب الأمين العام للمرة الأولى، يمثل فرصة لتعزيز دور الأمم المتحدة وقدرتها على الاستجابة لتطلعات الشعوب وتحقيق السلام العادل والدائم.وتمنت للدبلوماسية لانا زكي نسيبة التوفيق والنجاح، داعية الدول الشقيقة والصديقة إلى دعم ترشيحها.ترحيب في لبنانوعبرت العديد من القيادات السياسية في لبنان عن ترحيبها بترشيح لانا نسيبة.وكتب رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري على منصة أن ترشيح الدبلوماسية لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يشكل مصدر فخر للعرب، نساءً ورجالاً.وقال الحريري: «ترشيح الدبلوماسية القديرة لانا نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة فخر لكل العرب، نساءً ورجالاً».وأضاف: «أملي أن يدعم كل لبنان، الرسمي وغير الرسمي، هذا الترشيح ليصبح إنجازاً بإذن الله».لانا نسيبة للمغرب: شكراً على الثقةوشكرت لانا نسيبة المملكة المغربية على دعمها وثقتها بترشحي.وتابعت: أتفق مع المملكة المغربية على أن المرحلة الراهنة تستوجب تعزيز العمل متعدد الأطراف، ودعم دور الأمم المتحدة في صون السلم والأمن الدوليين، مضيفة أن وجود أمم متحدة أكثر فاعلية، تسترشد في عملها بمبادئ ميثاقها، بات ضرورة ملحّة للتصدي للتحديات الراهنة.موريتانيا: سجل حافل يعزز دور المنظمةوهنأ الدكتور محمد سالم ولد مرزوك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج لانا زكي نسيبة بالترشيح، متمنياً لها كل التوفيق والنجاح في هذه المهمة السامية.وأضاف: إن خبرتها الدبلوماسية الواسعة وسجلها الحافل في العمل الأممي يؤهلانها للمساهمة الفاعلة في تعزيز دور المنظمة في خدمة السلم والأمن الدوليين والتنمية المستدامة.وتابع: نتطلع إلى ترسيخ مساهمة الكفاءات من العالم العربي والإسلامي في تعزيز التعاون متعدد الأطراف لما فيه خير شعوب العالم.الجبل الأسود: مرشحة قويةوأكدت وزارة الخارجية في مونتينيغرو (الجبل الأسود) دعمها لترشح لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.وأضافت: خبرتها الواسعة في الدبلوماسية متعددة الأطراف والتزامها بالحوار والسلام والإصلاح يجعلانها مرشحة قوية.وتابعت: نحن نؤمن بأنه قد حان الوقت لأن تُقاد الأمم المتحدة من قبل امرأة لأول مرة.بالاو: الخيار الأفضل لقيادة الأمم المتحدةورحبت جمهورية بالاو بترشيح الإمارات للانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، وأعربت عن دعمها لترشحها.وأضافت: نحن نؤمن بأن خبرتها الدبلوماسية، وسجل خدماتها، والتزامها ببناء التفاهم بين الأمم تجعلها الخيار الأفضل لقيادة الأمم المتحدة في هذا الوقت الحرِج.وتابعت: إن دفاعها عن الحوار، والدبلوماسية، وحماية الحياة البشرية، واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها يعكس القيم التي نعتز بها كشعوب لمنطقة المحيط الهادئ. ونحن نؤمن بأن السلام الدائم يقوم على الاحترام المتبادل والحل السلمي للخلافات.وأكدت: «وباعتبارها دولة نامية من الجزر الصغيرة، تُقدّر بالاو أمماً متحدة يُتاح فيها لكل دولة - كبيرة كانت أم صغيرة - صوتٌ ذو مغزى. ونحن نتطلع إلى أمينها العام القادم للتمسك بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وتعزيز التعاون، والنهوض بالسلام والتنمية المستدامة للجميع».وأشارت بالاو إلى أنها تثق بأن النهج المبدئي للانا نسيبة في الدبلوماسية وقدرتها على جمع الأمم معاً من شأنهما أن يعززا الأمم المتحدة وخدمتها لجميع الشعوب.جورجيا: سجل مُثبت في بناء التوافقورحب الممثل الدائم لجورجيا لدى الأمم المتحدة ديفيد باكرادزه، بحرارة بترشح الصديقة العزيزة لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.وأضاف: دبلوماسية مخضرمة تعرف الأمم المتحدة من الداخل، ولديها سجل مُثبت في بناء التوافق.كازاخستان: تحقيق التنمية المستدامةورحبت كازاخستان بترشيح لانا نسيبة، وفقاً لما أعلنته وزارة خارجية كازاخستان.وأوضحت الوزارة أن انتخابات الأمين العام للأمم المتحدة تحظى باهتمام متزايد من المجتمع الدولي، في ظل تصاعد التطلعات إلى تعزيز فاعلية المنظمة في صون السلم والأمن الدوليين، وتحقيق التنمية المستدامة، وحماية حقوق الإنسان.ولفتت إلى أن عملية اختيار الأمين العام الجديد تواجه تحديات تتعلق بالتوصل إلى توافق في الآراء داخل مجلس الأمن الدولي، وهو ما تعكسه نتائج الجولات السابقة من التصويت غير الرسمي.وجاء في بيان الوزارة: «ترحب كازاخستان بزيادة عدد المرشحين لهذا المنصب، باعتبار ذلك فرصة إضافية لمواصلة الحوار البنّاء والبحث عن حل يحظى بقبول جميع الأطراف».وشددت وزارة الخارجية على موقف كازاخستان الثابت الداعي إلى ترسيخ الدور المحوري للأمم المتحدة في العلاقات الدولية، وتعزيز كفاءة أدائها، وتطوير آليات العمل متعدد الأطراف لمواجهة التحديات العالمية.أوزبكستان: مهارات مهنية عاليةواعتبرت وزارة خارجية أوزبكستان عملية تعيين أمين عام لمنظمة الأمم المتحدة مهمة للغاية لتعزيز مكانة منظمة الأمم المتحدة ورفع فعالية نشاطاتها على ضوء التحديات العالمية المتزايدة.وفي هذا الصدد رحبت جمهورية أوزبكستان بقرار ترشيح لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.وقالت الوزارة: نرى الأمين العام الجديد لمنظمة الأمم المتحدة يجب أن يمتلك مهارات مهنية عالية وخبرة دبلوماسية كبيرة والقدرة على توحيد جهود الدول الأعضاء في الحفاظ على السلام والأمان الدوليين وتحقيق الأهداف المستدامة.ألبانيا: ضوء أمل ومصدر للطاقة الإيجابيةوأكد رئيس وزراء ألبانيا الحالي إيدي راما أن ترشيح لانا نسيبة من قبل دولة الإمارات لشغل منصب الأمين العام للأمم المتحدة يوفّر بداية جديدة لا يستطيع مجتمع الأمم المتحدة تفويتها، وألبانيا تشرف بمنح ترشيحها دعمها من كل قلبها.وتابع: لقد جئت لأعرف لانا شخصياً وأراها في العمل خلال فترة ألبانيا كعضو منتخب في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، عندما أتيحت لي الفرصة لتقدير معرفتها الهائلة بالسياسة الدولية، تواضعها الفكري المميز وهبتها الطبيعية لجسر الفروقات بين الثقافات والوجهات نظر.وقال: وسط الكآبة المحيطة بالأمم المتحدة اليوم، ترشيح لانا هو ضوء أمل ومصدر للطاقة الإيجابية، لأنه، في وقت تكون فيه قدرة المنظمة على أداء مهمتها موضع تساؤل عميق جداً، فهي تجلب الخبرة، الذكاء والتزاماً لا يلين لخدمة الإنسانية بلا تحيز.وتابع: وليس أخيراً، بعد عدد كبير جداً من الرجال على الدفة، لا أستطيع التفكير في أمل أفضل للأمم المتحدة من امرأة بمثل هذه القامة.مقدونيا الشمالية: تجسد الدبلوماسية في أرقى صورهاوأعلنت جمهورية مقدونيا الشمالية رسمياً دعمها لترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة لخلافة أنطونيو غوتيريش.وجاء هذا الموقف عبر تصريح لوزير الخارجية والتجارة الخارجية لجمهورية مقدونيا الشمالية، تيمتشو موتسونسكي، الذي عبّر عن سعادته بدخول لانا نسيبة هذا السباق، واصفاً إياها بأنها تجسد الدبلوماسية في أرقى صورها.اليونان وقبرص تدعمان الترشحوأعلنت قبرص واليونان دعمها لترشح لانا نسيبة لشغل منصب الأمين العام للأمم المتحدة.أشادت قبرص، بالخبرة الدبلوماسية الواسعة للانا نسيبة والتزامها بالعمل متعدد الأطراف.المالديف: أهمية بناء الثقةوأعربت جزر المالديف عن دعمها لترشيح لانا زكي نسيبة.وذكرت وزارة الخارجية أن جزر المالديف حافظت بثبات على موقفها المتمثل في أنه قد حان الوقت لامرأة كي تقود الأمم المتحدة. وسلطت الضوء على أهمية القيادة القادرة على بناء الثقة والتوافق بين الدول الأعضاء.وأضافت الوزارة أنه يجب على الأمين العام القادم التمسك بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، مع التزام بالكرامة والعدالة والتطبيق المتساوي للقانون الدولي. كما ينبغي أن تظل قضايا السلام والأمن، والتنمية المستدامة، وحقوق الإنسان في صلب عمل المنظمة.كما شددت جزر المالديف على أهمية وجود أمم متحدة فعالة وشاملة للدول النامية ذات الجزر الصغيرة، وأكدت أنه ينبغي أن تتاح لجميع الدول الأعضاء فرص ذات معنى للمساهمة في معالجة التحديات العالمية وصياغة القرارات الدولية.ودعت الحكومة إلى عملية اختيار تتسم بالشفافية والشمولية والقائمة على الجدارة، وأعربت عن تطلعها للعمل مع الدول الأعضاء الأخرى لتعزيز قدرة المنظمة على تحقيق النتائج لجميع الشعوب.دول عدة تدعم الترشحودعمت كل من أذربيجان وجمهورية بنين وجمهورية الكونغو الديمقراطية وزامبيا وتشاد وغينيا الاستوائية وجزر مارشال، و25 من ممثلي المجتمع المدني والقيادات النسائية الأفغانية، ترشيح لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، ضمن موجة من التأييد الإقليمي والدولي الواسع للترشيح.