أقرّ نظام التعليم في السنوات الأخيرة مسارًا واضحًا للرتب الوظيفية للمعلمين، يبدأ بمعلم ممارس ويمتد إلى الرتب الأعلى، مرورًا برتبة «معلم خبير». والفكرة الأهم في هذا المسار ليست الاسم الذي يحمله المعلم، وإنما وجود طريق مهني واضح يستطيع من خلاله أن يرى تطوره، ويعرف ما الذي يحتاج إليه للانتقال إلى مستو