لم يعد ما يجري في الضفة الغربية مجرد تصعيد في عنف المستوطنين، ولا سلسلة اعتداءات منفصلة يمكن اختزالها في سلوك جماعات يهودية متطرفة خارجة عن القانون. ما يجري أخطر وأعمق: مشروع متدرج لإعادة هندسة الضفة الغربية أرضًا وسكانًا وقانونًا وسيادة، يتحول فيه المستوطن إلى رأس حربة ميدانية، وتتداخل أدواره مع ا