الشباب السعودي.. القوة المحركة لرؤية 2030 – د. عيسى محمد العميري

لاشك بأن الشباب السعودي يمثل الثروة الحقيقية للمملكة العربية السعودية، فهو القوة المحركة لمسيرتها التنموية الطموحة، والركيزة الأساسية التي تستند إليها في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً وتقدماً. وفي ظل رؤية المملكة 2030، تتجلى المكانة المتنامية للشباب باعتبارهم شركاء فاعلين في صناعة التحول الوطني، وقادة المستقبل الذين يحملون مسؤولية مواصلة مسيرة الإنجازات، وتعزيز حضور المملكة على المستويين الإقليمي والدولي، لقد أدركت القيادة السعودية أهمية الاستثمار في الإنسان، ولا سيما فئة الشباب، باعتبارهم العنصر الأكثر قدرة على الابتكار والتجديد ومواكبة التحولات العالمية. ومن هذا المنطلق حظيت الكفاءات الشابة بفرص واسعة للتعليم والتدريب والتأهيل، إلى جانب المبادرات التي تستهدف تطوير المهارات الرقمية والقيادية، وتعزيز ثقافة العمل والإنتاجية وريادة الأعمال، وأسهمت هذه الجهود في توسيع مشاركة الشباب في مختلف القطاعات، وتهيئة بيئة أكثر قدرة على استيعاب طموحاتهم وإمكاناتهم، وعلى الصعيد الاقتصادي، برز الشباب السعودي بوصفهم قوة مؤثرة في تنويع مصادر الدخل الوطني، من خلال تأسيس المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والدخول إلى مجالات التقنية والذكاء الاصطناعي والسياحة والترفيه والصناعات الحديثة، كما أسهمت مشاركتهم في سوق العمل في دعم مستهدفات التوطين، ورفع كفاءة الإنتاج، وتعزيز الاعتماد على الكفاءات الوطنية، وأصبحت المبادرة والابتكار والطموح سمات واضحة لجيل يسعى إلى تحويل الأفكار إلى مشروعات واقعية، توفر فرص العمل وتدعم الاقتصاد الوطني، وفي المجالات العلمية والثقافية والرياضية، يواصل الشباب تحقيق حضور لافت، من خلال المشاركة في المسابقات الدولية، والبحث العلمي، والبرامج التقنية، والفعاليات الرياضية والثقافية. كما أتاحت النهضة التي تشهدها المملكة في قطاعات السياحة والترفيه والرياضة فرصاً جديدة أمام المواهب الوطنية لإبراز قدراتها، والمساهمة في تطوير الصناعات الإبداعية، وتعزيز جودة الحياة، وتقديم صورة متجددة عن المجتمع السعودي الذي يجمع بين الاعتزاز بهويته والانفتاح الواعي على العالم. أما على الصعيد الخارجي، فقد أصبح الشباب السعودي سفراء لوطنهم في المحافل الدولية، عبر مشاركاتهم في المؤتمرات والمنتديات الاقتصادية والعلمية، والبرامج الدبلوماسية والثقافية، والمبادرات الإنسانية والتطوعية، ويسهم تفوقهم في المجالاتالمتخصصة، وقدرتهم على التواصل مع الثقافات المختلفة، في تعزيز سمعة المملكة، وإبراز ما تمتلكه من طاقات بشرية مؤهلة وقادرة على المنافسة عالمياً، كما أن نجاح الكفاءات السعودية في استقطاب الاستثمارات وتطوير الشراكات ونقل المعرفة يعكس تنامي دورها في دعم المكانة الدولية للمملكة، ولا تقتصر مساهمة الشباب على الاقتصاد والإنجازات المهنية، بل تمتد إلى المسؤولية الاجتماعية والعمل التطوعي، والمشاركة في المبادرات البيئية، وخدمة المجتمع، ونشر ثقافة المبادرة والتكافل، وتؤكد هذه الأدوار أن التنمية المستدامة لا تقوم على الإنجازات المادية وحدها، بل تحتاج أيضاً إلى مواطن واعٍ ومسؤول، يؤمن بأهمية المشاركة في بناء وطنه والمحافظة على مكتسباته. والله ولي التوفيق.

لاشك بأن الشباب السعودي يمثل الثروة الحقيقية للمملكة العربية السعودية، فهو القوة المحركة لمسيرتها التنموية الطموحة، والركيزة الأساسية التي تستند إليها في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً وتقدماً. وفي ظل رؤية المملكة 2030، تتجلى المكانة المتنامية للشباب باعتبارهم شركاء فاعلين في صناعة التحول الوطني، وقادة المستقبل الذين يحملون مسؤولية مواصلة مسيرة الإنجازات، وتعزيز حضور المملكة على المستويين الإقليمي والدولي، لقد أدركت القيادة السعودية أهمية الاستثمار في الإنسان، ولا سيما فئة الشباب، باعتبارهم العنصر الأكثر قدرة على الابتكار والتجديد ومواكبة التحولات العالمية. ومن هذا المنطلق حظيت الكفاءات الشابة بفرص واسعة للتعليم والتدريب والتأهيل، إلى جانب المبادرات التي تستهدف تطوير المهارات الرقمية والقيادية، وتعزيز ثقافة العمل والإنتاجية وريادة الأعمال، وأسهمت هذه الجهود في توسيع مشاركة الشباب في مختلف القطاعات، وتهيئة بيئة أكثر قدرة على استيعاب طموحاتهم وإمكاناتهم، وعلى الصعيد الاقتصادي، برز الشباب السعودي بوصفهم قوة مؤثرة في تنويع مصادر الدخل الوطني، من خلال تأسيس المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والدخول إلى مجالات التقنية والذكاء الاصطناعي والسياحة والترفيه والصناعات الحديثة، كما أسهمت مشاركتهم في سوق العمل في دعم مستهدفات التوطين، ورفع كفاءة الإنتاج، وتعزيز الاعتماد على الكفاءات الوطنية، وأصبحت المبادرة والابتكار والطموح سمات واضحة لجيل يسعى إلى تحويل الأفكار إلى مشروعات واقعية، توفر فرص العمل وتدعم الاقتصاد الوطني، وفي المجالات العلمية والثقافية والرياضية، يواصل الشباب تحقيق حضور لافت، من خلال المشاركة في المسابقات الدولية، والبحث العلمي، والبرامج التقنية، والفعاليات الرياضية والثقافية. كما أتاحت النهضة التي تشهدها المملكة في قطاعات السياحة والترفيه والرياضة فرصاً جديدة أمام المواهب الوطنية لإبراز قدراتها، والمساهمة في تطوير الصناعات الإبداعية، وتعزيز جودة الحياة، وتقديم صورة متجددة عن المجتمع السعودي الذي يجمع بين الاعتزاز بهويته والانفتاح الواعي على العالم. أما على الصعيد الخارجي، فقد أصبح الشباب السعودي سفراء لوطنهم في المحافل الدولية، عبر مشاركاتهم في المؤتمرات والمنتديات الاقتصادية والعلمية، والبرامج الدبلوماسية والثقافية، والمبادرات الإنسانية والتطوعية، ويسهم تفوقهم في المجالاتالمتخصصة، وقدرتهم على التواصل مع الثقافات المختلفة، في تعزيز سمعة المملكة، وإبراز ما تمتلكه من طاقات بشرية مؤهلة وقادرة على المنافسة عالمياً، كما أن نجاح الكفاءات السعودية في استقطاب الاستثمارات وتطوير الشراكات ونقل المعرفة يعكس تنامي دورها في دعم المكانة الدولية للمملكة، ولا تقتصر مساهمة الشباب على الاقتصاد والإنجازات المهنية، بل تمتد إلى المسؤولية الاجتماعية والعمل التطوعي، والمشاركة في المبادرات البيئية، وخدمة المجتمع، ونشر ثقافة المبادرة والتكافل، وتؤكد هذه الأدوار أن التنمية المستدامة لا تقوم على الإنجازات المادية وحدها، بل تحتاج أيضاً إلى مواطن واعٍ ومسؤول، يؤمن بأهمية المشاركة في بناء وطنه والمحافظة على مكتسباته. والله ولي التوفيق.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.