أعلنت مجموعة إكويتي المتخصصة في مجال التكنولوجيا المالية عن افتتاح مساحتها التفاعلية الأولى في إمارة الشارقة ضمن إطار تعزيز حضورها في دولة الإمارات. يعتبر الافتتاح خطوة مهمّة ضمن خطط المجموعة لتوسيع شبكتها وتعزيز حضورها المتنامي في مختلف أنحاء الدولة.يُتيح الموقع الجديد لمجموعة إكويتي تقديم خبراتها ودعمها مباشرةً للعملاء. إذ سيتمكن الزوار من الالتقاء بفريق إكويتي المحلّي والحصول على خدمات مخصصة وجلسات إرشادية مبنية على خبرة المجموعة في تقديم خدمات التكنولوجيا المالية والمعرفة الدقيقة بالسوق المحلّي.كما سيُوفر الفرع فرص عمل لدعم المواهب في الشارقة ضمن إطار توسع المجموعة في الإمارات، وتعكس هذه الخطوة التزام إكويتي بجعل الخدمات المالية في متناول الجميع مع تقديم خدمة عملاء موثوقة وعالية الجودة.قاعدة رئيسيةأكد إسكندر نجار، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي، مجموعة «إكويتي»، أن دولة الإمارات تمثل القاعدة الرئيسية لأعمال المجموعة، وستواصل المجوعة خطط التوسع في مختلف إمارات الدولة، إلى جانب النمو في قطاعي التكنولوجيا المالية وإدارة الثروات.وقال لـ«الخليج»، على هامش حفل افتتاح فرع الشارقة، إن وجود الشركة في إمارة الشارقة يأتي في إطار التوجه تحت قيادة حكومة الشارقة، وفي ظل ما تشهده الإمارة من نمو واستقرار اقتصادي، موضحاً أن اختيار الشارقة لافتتاح المكتب الجديد جاء نظراً إلى موقع الإمارة الذي يتوسط دولة الإمارات، إلى جانب كونها إحدى القواعد الرئيسية في الدولة، وفتحها المجال أمام استثمارات متقدمة، بما فيها الاستثمارات الإلكترونية التي تعمل الشركة على تطويرها.وأضاف أن الشركة ترى وجودها في الإمارة فرصة كبيرة لتكون جزءاً من المسيرة الرامية إلى بناء بيئة للتكنولوجيا المالية وتكنولوجيا إدارة الثروات في الإمارة، كما تسعى المجموعة إلى المساهمة في بناء البنية التحتية في مجالي التكنولوجيا المالية وتكنولوجيا إدارة الثروات، إلى جانب فتح فرص عمل أمام الشباب والشابات من أهل الشارقة في مجالات متقدمة، مثل التكنولوجيا المالية وتكنولوجيا إدارة الثروات، وكذلك توفير فرص أمام المستثمرين الذين لديهم توجه للاستثمار والتداول، لافتاً إلى أن المجموعة ستفتح فرع العين أيضاً الأسبوع القادم.وأكد النجار أن حجم التداول الشهري لدى الشركة يتجاوز 700 مليار دولار، كما تعد الشركة حالياً ضمن أفضل عشر شركات في العالم في المجال من ناحية حجم التداول.وأضاف أن الخطوة الأولى لأي استثمار تتمثل في التعليم والثقافة، مشيراً إلى أن المجموعة لديها أكاديمية تعمل على تعليم وتثقيف المتداول بشأن الاستثمارات، وتوفر القاعدة الأولى لتحديد اتجاه الاستثمار، من خلال تعليم المستثمر المبادئ، والتعرف إلى المخاطر والفرص، وكيفية التعامل مع المخاطر قبل السعي وراء الفرص.تجربة داعمةمن جانبه، قال محمد حشيشو، المدير العام لفرع إكويتي الشارقة: «لا يقتصر الوصول إلى الخدمات المالية على التكنولوجيا فحسب، بل يشمل أيضاً وجود خبراء متخصصين لتقديم الدعم والإجابة عن استفسارات العملاء. إلى جانب إمكانياتنا الرقمية، ستمكننا هذه المساحة في الشارقة من تقوية أواصر الثقة مع عملائنا عبر التواصل الشخصي على أرض الواقع. لذا ومن خلال تسهيل إمكانية الاستفادة من خبراتنا في عالم التكنولوجيا المالية، يمكننا بناء تجربة داعمة أكثر سهولة لكل عميل».وأضاف حشيشو: «مع تطور شبكتها، تحرص «إكويتي» على ضمان تحقيق النمو لفوائد ملموسة. إذ تُجسد مساحة الشارقة هذا التصوّر من خلال توفير نقطة اتصال محلية مخصصة، مع الحفاظ على الجودة والموثوقية والاحترافية التي يتوقعها العملاء».وأوضح حشيشو لـ«الخليج» على هامش الافتتاح، أن الشركة تستهدف من خلال وجودها في الشارقة استقطاب الشباب والشابات الإماراتيين المهتمين بالعمل في القطاع الخاص وقطاع التكنولوجيا المالية، وأن تكون جزءاً فاعلاً وبناءً من النمو الاقتصادي الذي تحققه دولة الإمارات خلال هذه الفترة، مشيراً إلى أن الشركة تسعى من خلال مكتب الشارقة إلى تقديم خبراتها الطويلة لمجتمع الأعمال والمستثمرين والشركاء المهتمين بمجال الاستثمار.وأضاف أن عدد الوظائف المخطط لها في مكتب الشارقة سيبلغ نحو 20 وظيفة حتى نهاية العام، على أن يرتفع العدد إلى نحو 35 وظيفة خلال العام المقبل، لافتاً إلى أن فرع الشارقة يخطط حالياً لتنظيم ورش عمل تساعد على تقديم الخبرات والمعلومات للشباب والشابات الإماراتيين الراغبين في تعلم المزيد عن مجال التكنولوجيا المالية.