حين قررت المملكة أن تجعل السياحة أحد أعمدة اقتصادها الوطني لم تكن تنظر إليها بوصفها نشاطًا موسميًا يرتبط بالإجازات والعطل فحسب، وإنما باعتبارها صناعة اقتصادية متكاملة قادرة على تنشيط الأسواق المحلية، وتحفيز الاستثمارات الوطنية، وخلق آلاف الفرص الوظيفية، وتعزيز التنمية في المناطق التي تمتلك مقومات ط