كثُر الحديث عن السلام في الأشهر الأخيرة. صار مفردةً في خطاب السياسيين، وعنواناً في المؤتمرات، ومادةً في التحليلات اليومية. ومع ذلك، لا أحد في هذا البلد يدرك حقاً ما هو السلام، ولا ماذا يعني، ولا ماذا يترتّب عليه لدولةٍ واقتصادٍ ومجتمعٍ ونظامٍ سياسيٍّ والناس. فلبنان لم يعرف يوماً السلام.