السعوديون يحيون تاريخ “درب زُبيدة” باستقبال حجاج العراق عبر”جديدة عرعر”

بطريقة معهودة تتكرر سنوياً، يلفت منفذ جديدة عرعر (شمال السعودية)، وهو الرابط البري بين المملكة والعراق، الأنظار لما يطلق عليه تاريخياً "درب زُبيدة"، الذي كان يشكل مساراً لعبور زوار المشاعر المقدسة القادمين من الجمهورية العراقية.ويعد درب زُبيدة الذي أنشئ في العصر العباسي، حلقة وصل بين العراق والجزيرة العربية، تحديداً بينها وبين الحرمين الشريفين، في حقبة تاريخية مضت وخلت، ومن ضمن تسمياته أيضاً، كان يطلق عليه اسم "طريق الحج الكوفي"، ويصنف كأحد أهم الدروب التاريخية، باعتباره يندرج ضمن طرق الحج في الجزيرة العربية التي يزيد عمرها عن 1000 عام. ويعتبر الطريق في الوقت ذاته من أهم طرق التجارة، ما يخوله لأن يكون ضمن المواقع المرشحة للانضمام إلى قائمة اليونسكو للمواقع التاريخية العالمية.وتعددت طرق الحج في ذلك الزمان، ويبرز من ضمن أشهرها طريق الحاج العراقي، والشامي، والمصري، واليماني، والعماني، وجميعها تؤدي إلى الديار المقدسة، وكثير منها يمر بالطائف (غرب السعودية).وكان الباحث في مجال الدراسات التاريخية منصور الحارثي، قد أشار في محاضرة نشرتها "العربية.نت" في وقتٍ سابق، إلى أن درب زُبيدة ينقسم إلى