وثق باحثون في أستراليا مشهدًا نادرًا لأنثى دلفين ظلت تحمل صغيرها النافق على ظهرها عدة أيام، في سلوك أعاد النقاش العلمي حول طبيعة الارتباط بين الأمهات وصغارهن لدى الحيتانيات.ورصد فريق من منظمة Geographe Marine Research غير الربحية المشهد في مصب ليشينو بولاية أستراليا الغربية، حيث واصلت أنثى الدلفين، المعروفة باسم «فراغل» دفع صغيرها مرارًا إلى سطح الماء كما لو كانت تحاول مساعدته على التنفس، رغم توقف علامات الحياة فيه.ويُعرف هذا السلوك علميًا باسم الرعاية بعد الموت، ويشير إلى استمرار الحيوان في ملازمة الفرد النافق أو محاولة العناية به لفترة بعد وفاته. وقد وثقت دراسات سابقة حالات مشابهة لدى الدلافين والحيتان في مناطق مختلفة من العالم.ويرجح الباحثون أن هذا السلوك يرتبط باعتماد صغار الدلافين على أمهاتها في الوصول إلى سطح الماء للتنفس خلال أسابيعها الأولى، فيما تؤكد جهات بيئية أن الظاهرة طبيعية وقد تستمر أيامًا أو حتى أسابيع قبل أن تتخلى الأم عن صغيرها تدريجيًا.