عندما تقف الأمم على أعتاب مراحل فارقة من تاريخها، لا تُقاس أهمية الدول بحجم ما تمتلكه من أسلحة أو بما تختزنه من ثروات فحسب، بل بقدرتها على قراءة اتجاهات التاريخ قبل أن تتضح معالمها للجميع، وبامتلاكها البصيرة التي تمكنها من التمييز بين ما هو عابر وما هو مصيري، فالأزمات الكبرى لا تختبر قوة الجيوش وحد