أكدت السعودية أن إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية يعد مسؤولية دولية جماعية، لا سيما على الدول الراعية لقرار عام 1995، مشيرة إلى أن استمرار رفض إسرائيل الانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية يمثل عقبة رئيسية أمام إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل.وشددت السعودية على أهمية معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، بوصفها ركيزة أساسية لمنظومة عدم الانتشار، حاثة على ضرورة التنفيذ الكامل لأحكامها وتحقيق التوازن بين ركائزها الثلاث، جاء ذلك في كلمة الدكتور عبد العزيز الواصل، المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، أثناء المناقشة العامة للدورة الحادية عشرة للمؤتمر الاستعراضي لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.في سياق متصل، أكدت المملكة أهمية التزام الدول الحائزة على الأسلحة النووية بتعهداتها في نزع السلاح، موضحة أن الضمان الوحيد لجهة عدم استخدام الأسلحة النووية يتجسد بالتخلص الكامل والنهائي منها.بالتوازي، أكّدت المملكة الحق الأصيل للدول الأطراف في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية وفق أحكام المعاهدة، ودون قيود إضافية، بما يعزز الشفافية والتعاون مع الوكالة