لم يعد من الممكن الحديث عن توقيت واحد تسير عليه الساعة اللبنانية، في ظل التداخل الكبير بين المعطيات الداخلية والخارجية، بسبب التحولات التي تفرضها التطورات الإقليمية، لا سيما مسار العلاقات الأميركية الإيرانية، الذي لا يزال غير واضح، بين الذهاب إلى تسوية أو العودة إلى الحرب أو بقاء الأمور على حالها.