من نافل القول: إن الرواية خزانة للحكايات، تحفظ الخصائص الأنثروبولوجية والاجتماعية لكل جغرافيا بشرية، وتتيح الإطلالة على العادات والتقاليد وأنماط العيش والملابس وفنون الطبخ، وتفاصيل الحب والزواج والصداقة والسفر. ولعل اللافت أن معظم الناس ينسون كثيرًا من معارفهم المدرسية، بينما تبقى الأعمال الروائية