الرحيل والذكر الجميل – د.صالح بن عبدالله  بن حميد

الحمد لله الذي جعل لكل أجل كتابا، ولكل حيٍّ ميقاتا، علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الدنيا دار ممر، والآخرة دار مقر، وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله بعثه الله هاديا، ومبشرا، ونذيرا، وهو القائل: «من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهَّل الله له به طريقا