بين مقاعد الجامعة ومكاتب العمل.. من يردم الفجوة؟

يؤكّد المقال استمرار الفجوة بين مخرجات الجامعات واحتياجات سوق العمل، مبينًا أن التحدي لم يعد في الشهادة بل في القدرة الفعلية على التطبيق واكتساب الخبرة قبل التخرج. ويستعرض دور المبادرات الوطنية، مثل برامج «هدف» و«تمهير» و«أكاديمية واس للتدريب الإخباري»، في نقل الطلاب من المعرفة النظرية إلى الممارسة العملية، خاصة في مجالات الرصد والتحليل الإعلامي. وينتهي إلى أن ردم هذه الفجوة يتطلب تقصير المسافة بين الجامعة وسوق العمل عبر شراكات ومسارات تطبيقية مبكرة تمنح الشباب فرصًا حقيقية للتجربة وصنع قرارات اتصالية مبنية على تحليل مهني للبيانات.