استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، وذلك في لقاء تناول مسيرة العمل العربي المشترك، والتحديات التي تواجه المنطقة العربية، وسبل تعزيز التنسيق والتعاون بين الدول العربية خلال المرحلة الراهنة.
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن اللقاء جاء بمناسبة قرب انتهاء ولاية أحمد أبو الغيط كأمين عام لجامعة الدول العربية، حيث أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي عن تقديره البالغ للدور الذي اضطلع به أبو الغيط خلال فترة توليه المنصب، وما بذله من جهود متواصلة لتعزيز منظومة العمل العربي المشترك، وتطوير آليات الأمانة العامة للجامعة العربية بما يخدم مصالح الدول العربية وشعوبها.
وأكد الرئيس السيسي حرص مصر على مواصلة دعمها الثابت والراسخ لدور جامعة الدول العربية، باعتبارها المظلة الأساسية للدفاع عن مصالح الدول العربية، وتعزيز التعاون والتنسيق بينها، بما يسهم في تحقيق تطلعات الشعوب العربية نحو التنمية والازدهار والرخاء.
وأشار الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أهمية استمرار دور الجامعة العربية في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، والعمل على تعزيز التضامن العربي والحفاظ على المصالح العربية المشتركة، في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وأضاف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن أحمد أبو الغيط أعرب من جانبه عن عميق امتنانه للرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيدًا بالدعم الدائم الذي يقدمه الرئيس المصري لجامعة الدول العربية، وحرصه المستمر على صون الأمن القومي العربي وحماية المصالح العربية المشتركة.
وثمن الأمين العام لجامعة الدول العربية دعم مصر المتواصل لدور الجامعة العربية باعتبارها منصة محورية لتعزيز العلاقات العربية المشتركة، وترسيخ التعاون والتنسيق بين الدول العربية في مختلف القضايا التي تهم الأمة العربية.
وأكد أحمد أبو الغيط اعتزازه بالعمل عن قرب مع الرئيس عبد الفتاح السيسي وكافة القادة العرب خلال فترة توليه الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة شهدت تحديات غير مسبوقة للأمن القومي العربي والمصالح العربية المشتركة، وهو ما استوجب تكثيف الجهود وتعزيز العمل الجماعي لمواجهة تلك التحديات.
وأوضح السفير محمد الشناوي أن اللقاء تناول عددًا من القضايا والتحديات الراهنة التي تواجه منظومة الأمن العربي، حيث أكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون والتنسيق والتكاتف بين الدول العربية خلال المرحلة الحالية، من أجل بناء مستقبل أفضل للشعوب العربية، وتجاوز التحديات الراهنة التي تمر بها المنطقة.
وشدد الجانبان على أهمية استمرار التنسيق العربي المشترك، وتكثيف الجهود الرامية إلى حماية الأمن القومي العربي، ودعم استقرار الدول العربية، بما يسهم في تحقيق الأمن والتنمية والازدهار لشعوب المنطقة.