طلبت من الذكاء الاصطناعي أن يعقد مقارنة بين دراستي للسيرة الذاتية العربية القديمة ودراسة المستعرب دوايت إف. راينولدز، وقد تفاجأت بنتيجة المقارنة ومدى قربها من الموضوعية، وإحاطتها بأبعاد الموضوع، على الرغم من عدم وجود أي دراسة مقارنة سابقة بين العملين، حسب علمي، فأحببت أن أشارك القراء بهذه المقارنة