الدخول الطوعي لأوكار الثعالب – عبدالله إبراهيم الكعيد

أعني بالطوعي فعل الشيء بالاختيار دون إكراه وبكل رضا من الشخص الداخل. وهو أمر عجيب غريب أن يقبل أحدهم تسليم رقبته للنصابين والمحتالين والهاكرز بكل طواعية وحين تقع الفأس في الرأس تبدأ معزوفات النواح والشكوى والبحث عن مُنقذ. أقول قولي هذا بعد أن قرأت خبرا نُشِرَ في موقع العربية نت التابع لقناة العربية