الحميد لـ«عكاظ»: جائزة غازي القصيبي مشروع وطني يحتفي بالمنجز المؤثر والتجارب الملهمة
أكد عدد من المشاركين والمتحدثين في حفل جائزة غازي القصيبي بدورتها الثالثة في العاصمة الرياض، أن الجائزة نجحت في ترسيخ حضور إرث الراحل الدكتور غازي القصيبي، واستمرار تأثيره في مجالات الثقافة والإدارة والتنمية، مشيرين إلى أن ما تشهده من حضور متجدد يعكس مكانة الراحل وما تركه من أثر ممتد في المجتمع.وأكد رئيس الهيئة الإشرافية لكرسي غازي القصيبي د. عبدالواحد الحميد لـ«عكاظ» أن الجائزة مشروع وطني يحتفي بالمنجز المؤثر ويعزز ثقافة المبادرة والتميز.**media[2720104]**وأشار في حديثه إلى أن الفائزين في الدورة الحالية قدموا نماذج حققت أثراً ملموساً ومستداماً، امتداداً للرسالة التي تحملها الجائزة في تخليد إرث الدكتور غازي القصيبي وإبراز التجارب الملهمة في المجتمع.**media[2720107]**وأوضح أمين عام جائزة غازي القصيبي الدكتور عمر بن عبدالعزيز السيف لـ«عكاظ» أن الحضور الكبير الذي شهده الحفل يعكس مكانة الجائزة وما تمثله من قيمة ثقافية وتنموية، مشيراً إلى أن لجان التحكيم والتقييم بذلت جهداً مكثفاً خلال مراحل الفرز والمراجعة وفق معايير دقيقة وعالية لضمان وصول الجائزة إلى الجهات والمشاركين الأكثر استحقاقاً.**media[2720106]**وأضاف السيف أن التحدي الأكبر تمثل في اختيار الفائزين من بين مبادرات وتجارب متميزة، نظراً لجودة المشاركات ومستوى التنافس، مؤكداً أن فرق العمل ولجان التقييم اجتهدت للوصول إلى أفضل المشاركات المستحقة للجائزة، ومباركاً للفائزين هذا الإنجاز.**media[2720102]**من جانبه، عبّر فارس غازي القصيبي لـ«عكاظ» عن فخره واعتزازه باستمرار الجائزة التي تحمل اسم والده، مؤكداً أنها تحتفي بالمبادرات والتجارب المؤثرة في المجتمع وتواصل إبراز النماذج الملهمة في مختلف المجالات.**media[2720105]**وقال: إن حضوره الحفل صاحبه مزيج من مشاعر الفرح والحزن، خصوصاً عند استحضار القصائد المرتبطة بوالده وإرثه الأدبي، معرباً عن سعادته بما تشهده الجائزة من حضور متجدد واستمرار للأثر الذي تركه الدكتور غازي القصيبي في الثقافة والإدارة والعمل العام.من جانبه أوضح مدير مكتب الدكتور غازي القصيبي، هزاع العاصمي لـ«عكاظ» أن استمرار الجائزة وحضورها عاماً بعد عام يؤكدان أن أثر القصيبي ما زال ممتداً في المجتمع والثقافة والإدارة، مبيناً أن مشاهدة هذا الامتداد بعد رحيله تمثل شعوراً جميلاً يعكس قيمة ما قدمه من فكر وإرث وإنجازات لا تزال حاضرة حتى اليوم.من جهتها أكدت الفائزة بجائزة غازي القصيبي في فرع التنمية والإدارة الدكتورة أضوى الدخيل لعكاظأن فوزها يمثل مسؤولية مضاعفة وحافزاً للاستمرار في تقديم مبادرات وبرامج ذات أثر مستدام، مشيدة بمكانة الجائزة وما تحمله من قيمة معنوية كبيرة.وثمنت الدخيل جهود القائمين على الجائزة ودورهم في ترسيخ ثقافة التميز والاحتفاء بالنماذج الملهمة والمؤثرة، مؤكدة أن مثل هذه الجوائز تسهم في تشجيع المبادرات النوعية وتعزيز أثرها في المجتمع، وأن الفوز بها يشكل دافعاً لمواصلة العمل وتقديم المزيد من المبادرات ذات الأثر الإيجابي.وشهد حفل الجائزة تكريم الفائزين في فروع الأدب والتنمية والإدارة والتطوع، وسط حضور من المسؤولين والأكاديميين والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والتنموي، في مناسبة استحضرت مسيرة الدكتور غازي القصيبي وإسهاماته الفكرية والإدارية والأدبية التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الوطن.