أعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، الثلاثاء، أن الحكومة المؤقتة ستبدأ الشهر المقبل محادثات رسمية مع بعض أطراف المعارضة، بعد أكثر من ستة أشهر على إطاحة الولايات المتحدة الرئيس السابق نيكولاس مادورو الذي حكم البلاد لفترة طويلة.وقبل أيام من الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا الشهر الماضي وأسفرا عن مقتل الآلاف، توجهت القيادية المعارضة المقيمة في المنفى دينورا فيغيرا إلى كراكاس لعقد اجتماعات مع ممثلين لحكومة الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز.وخلال زيارتها السريعة المدعومة من الولايات المتحدة، التقت فيغيرا رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، شقيق ديلسي، إضافة إلى قيادات معارضة أخرى في البلاد.وقال خورخي رودريغيز في بيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنه في ظل الدمار الناجم عن الزلزالين، و«بهدف تعزيز الديمقراطية، نعلن إطلاق مجموعة عمل مشتركة مع أعضاء سابقين في الجمعية الوطنية للفترة 2015-2020، اعتباراً من الأول من آب/أغسطس».وأضاف: «لا يمكننا المضي قدماً في إعادة الإعمار والحفاظ على السلام إلا من خلال الوحدة».وتترأس فيغيرا مجموعة تمثل المجلس التشريعي للفترة 2015-2020، الذي كانت المعارضة تسيطر عليه وتعترف به واشنطن هيئة تشريعية شرعية لفنزويلا.ورداً على إعلان رودريغيز، قالت فيغيرا في بيان عبر حسابها على منصة «إكس»: إنها ستعمل، بصفتها القيادية في المجموعة «على وضع خريطة طريق تقنية وسياسية ثنائية، تستند إلى برنامج عمل ذي أهداف ومراحل محددة، بما يتيح لنا معالجة القضايا الأساسية لترسيخ مسار استعادة الديمقراطية في فنزويلا».وأضافت: «نرفع رايتي الإيمان والأمل».