أطلقت شركات تصنيع صواريخ ومجموعات دفاع أوروبية، الثلاثاء، اتحاداً جديداً لتطوير ما وصفته بأنه سيكون أول صاروخ اعتراضي في القارة قادر على تدمير الصواريخ الباليستية متوسطة المدى في الفضاء.ووقعت شركات تاليس، وإيرباص، وإم.بي.دي.إيه ألمانيا، وسافران، وشركة ديستينوس الناشئة في مجال الفضاء، على خطاب نوايا في باريس لتأسيس اتحاد (بليكسم إكسو كونسورتيوم) بهدف تطوير صاروخ اعتراضي مستقل خارج الغلاف الجوي.وتسعى أوروبا جاهدة لسد الثغرات الحرجة في الدفاع الجوي والصاروخي في أعقاب الحرب الروسية على أوكرانيا، وسط مخاوف متزايدة من تهديدات الصواريخ الباليستية.ويأتي هذا الإعلان في أعقاب إطلاق «التحالف المتكامل لمكافحة الصواريخ الباليستية»، الاثنين، في باريس، إذ تعهد قادة أوروبيون بالتعاون لتطوير بديل أقل كلفة لنظام الدفاع الجوي (باتريوت) الأمريكي الصنع، في وقت تكافح فيه أوكرانيا لمواجهة الهجمات الروسية المتصاعدة بالصواريخ الباليستية.وفي حين أن الصواريخ الباليستية قصيرة المدى تتبع عادة مسارات تبقى داخل الغلاف الجوي، أو تمر لفترة وجيزة فقط في الفضاء القريب، فإن الصواريخ ذات المدى الأطول تقضي معظم مسارها المتوسط خارج الغلاف الجوي.وبموجب خطاب النوايا، تخطط الشركات لتوقيع اتفاقية اتحاد ملزمة في غضون ثلاثة أشهر، وبدء الأعمال الهندسية المشتركة في أغسطس/ آب، وإجراء اختبار خارج الغلاف الجوي في 2027.وقالت الشركات في بيان مشترك: إن الاتفاقية بحد ذاتها لا تلزم الأطراف بتمويل النظام، أو شرائه.