الكلمة التي يتفوه بها الإنسان ليست صوتًا عابرًا تذروه الرياح، وإنما هي مسؤولية دينية وأخلاقية واجتماعية، قد ترفع صاحبها إلى أعلى المراتب، وقد تهوي به إلى أسفل الدركات. ولأجل ذلك جاء التحذير النبوي شديدًا من إطلاق اللسان دون ضابط، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وهل يكبُّ الناسَ في النار على وجو