الجمهورية | خلاصة “الجمهورية”: الادعاء على 13 من “الحزب”.. وإشادة بموقف عون من “التعددية”

في تطور قضائي لافت، ادّعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم على ثمانية أشخاص ينتمون إلى "حزب الله" في قضية نقل شاحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر.

والمدعى عليهم الثمانية جميعهم معروفون بالأسماء، وهم: هيثم أمهز، علي الكردي، ابراهيم حبيب الملقب بـ "ساجد"، بلال صبوري الملقب بـ "ذو الفقار"، محمد أيوب، محمد زعيتر (كان في السيارة المرافقة لسيارة أمهز والكردي"، محمد هزيمة (صاحب السيارة)، وييرينا كريشينوفا زوجة أمهز.

كما ادّعى على خمسة آخرين ينتمون إلى "حزب الله"، معروفين بالألقاب، ولم تظهر أسماؤهم الكاملة.

وجاء الادعاء على هؤلاء بـ"جرائم الاعتداء على أمن الدولة الداخلي، وارتكاب جرائم تمسّ بقانون الدولة، ومخالفة قرارات الحكومة وحيازة الأسلحة والمتفجرات، وتأليف جمعيات غير مشروعة هدفها النيل من سلطة الدولة وهيبتها". وتصل عقوبة المواد المدعى بها على هؤلاء إلى الأشغال الشاقة مدة عشر سنوات.

توازياً، أعلنت قوى الأمن الداخلي توقيف المشتبه به بقتل الأب سمير ضو في جبيل، مشيرةً إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة بإشراف القضاء المختص لكشف ملابسات الجريمة.

وسط هذه الأجواء، شهد قصر بعبدا قبل ظهر اليوم لقاءات سياسية ودبلوماسية وامنية وانمائية عرض خلالها الرئيس عون مع زواره شؤونا داخلية ودولية.

وفي هذا الاطار، استقبل رئيس الجمهورية رئيس الوزراء السابق للاتحاد الروسي سيرغي ستيباشين على رأس وفد من الكنيسة الارثوذكسية يرافقه السفير الروسي في لبنان الكسندر روداكوف .

رئيس الوزراء السابق الذي يزور لبنان للمشاركة في احتفال افتتاح ممثلية للجمعية الامبراطورية الارثوذكسية في لبنان، نقل تحيات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كما تحيات بطريرك الكنيسة الارثوذكسية في روسيا كيريل الأول، مشيدا بجهود رئيس الجمهورية ومواقفه لا سيما بقوله انه "رئيس للدولة اللبنانية وليس للمسلمين او المسيحيين"، معتبرا ان هناك قواسم مشتركة بين البلدين في "التعددية".

الى ذلك، أجرى رئيس الجمهورية اتصالًا بعد ظهر اليوم الجمعة، بملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، بحثا خلاله الأوضاع العامة في المنطقة، ولا سيما في دول الخليج، في ضوء التطورات الأخيرة.

وأكد الرئيس عون وقوف لبنان، رئيسًا وشعبًا، إلى جانب مملكة البحرين وشعبها، كما تناول الاتصال العلاقات الثنائية، حيث أعرب عون عن تمنّيه تعيين سفير بحريني في لبنان، وإعادة تفعيل الخط الجوي بين البلدين، واستئناف رحلات الطيران البحريني إلى مطار رفيق الحريري الدولي.

من جهته، أكد ملك البحرين عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين، ووقوف المملكة إلى جانب لبنان وشعبه.

في سياق آخر، ألقى رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام كلمة خلال إطلاق مسار المشاورات حول الخطة الوطنية لحوكمة المخيمات الفلسطينية في لبنان، قال فيها: "يسعدني أن أشارككم اليوم إطلاق مسار المشاورات حول الخطة الوطنية لحوكمة المخيمات الفلسطينية في لبنان. وأتوجّه بالشكر والتقدير إلى لجنة الحوار اللبناني–الفلسطيني، برئاسة السفير رامز دمشقية، على جهودها في إعداد مشروع الخطة، وإلى جميع الشركاء الذين قدّموا الدعم للجنة وأسهموا في إنجاز هذا العمل. عرض السفير دمشقية مسار إعداد المشروع ومرتكزاته. وأود أن أتوقف عند مسؤولية الدولة اللبنانية في هذا الملف، وعند ما ننتظره من المشاورات التي نبدأها اليوم".

تابع :"إن معالجة أوضاع المخيمات الفلسطينية تتطلب مقاربة شاملة، يشكّل الأمن ركيزة أساسية فيها، إلى جانب سيادة القانون وانتظام عمل المؤسسات، ومعالجة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والعمرانية والخدماتية التي تمس حياة سكان المخيمات والمجتمعات اللبنانية المحيطة بها. فقد أدّى تداخل المسؤوليات واستمرار المعالجات الجزئية والظرفية إلى تراكم مشكلات تستدعي سياسات واضحة وتعاوناً منتظماً بين الجهات المعنية".

إلى إسرائيل، حيث دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى عدم تشكيل حكومة مع الأحزاب العربية.

واتهم حزب "الليكود" بزعامة نتنياهو، أحزابا عربية بـ"سرقة الانتخابات" الإسرائيلية، وطالب الشرطة وجهاز الأمن العام "الشاباك" ولجنة الانتخابات المركزية بالتحقيق في مزاعم تتعلق بالرشوة والتهديدات والعنف والتزوير.

أما بشأن إيران، فقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه بمجرد انتهاء الحرب، ستنخفض أسعار الوقود انخفاضاً حاداً، و"سيتغير الوضع قريباً جداً"، فيما أفادت شبكة "فوكس نيوز" Fox News بأن ترامب تلقى إيجازاً حول الخيارات العسكرية المحتملة ضد إيران.

من جهته، حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من تقييد الملاحة في بحر البلطيق، مستحضرا التوترات في مضيق هرمز، ومؤكدا أن روسيا لا تريد حربا مع أوروبا، لكنها مستعدة لاحتمال اندلاعها.

هذا وأدلى البابا لاوون الرابع عشر بصوته في انتخابات التجديد النصفي بالولايات المتحدة "كما يقوم عادة بذلك كلما تسنّت له الفرصة"، على ما أفاد المكتب الإعلامي بالفاتيكان في بيان. وجاء في البيان أن "البابا لاوون الرابع عشر مارس حقّه في التصويت كمواطن أميركي كما يقوم عادة بذلك كلما تسنّت له الفرصة" و"بمقتضى هذه العادة الراسخة من المشاركة المدنية، أرسل البابا ورقة التصويت عبر البريد إلى شيكاغو".