في حساباتٍ بسيطة يتبيّن أن المتأثرين من السوريين بالحالة الاستثنائية التي حصلت لا يقل عددهم عن 200 ألف طالب، بينما عدد كبير من أقرانهم من اللبنانيين تأثروا بالصعوبات أيضاً. وكل هؤلاء اضطرّتهم الحرب للانتقال الى أماكن تحصيل علمي مدرسي وجامعي جديدة في سوريا، أو في دول أخرى.