أعتقد أنه لا سعادة حقيقية إلا بالكسل. قد يبدو هذا القول تهكماً، ولكن ما أكثر ما فيه من الحقيقة. فإن الإنسان الذي يقضي حياته في عمل متواصل، لا يتوقف عن ذلك إلا ريثما يزدرد لقيمات تقيم أوده، أو لأن سلطان النعاس غلبه على أمره، لا يمكن أن يكون إنساناً سعيداً في حقيقة الأمر وإذا كان لا يشعر بالتعاسة، فل