ربما أصبح من المشاهد المألوفة أن يحمل الطفل جهازًا ذكيًا قبل أن يحمل كتابه الأول، وأن يتقن الانتقال بين المقاطع قبل أن يكتشف متعة الانتقال بين صفحات قصة. وفي بعض البيوت، يتحول الهاتف أو الجهاز اللوحي، في أعمار مبكرة جدًا، إلى وسيلة سريعة لإشغال الطفل وتهدئته. غير أن السؤال الذي يستحق أن يُطرح مع بد