لم تعد مشكلة الدعوة في قلة من يتحدثون باسمها، بل في كثرة من يتصدرون لها دون تأهل. فالدعوة إلى الله ليست ساحة مفتوحة لكل متحمس، ولا منصة يتقدم إليها من امتلك حضورًا إعلاميًا أو جمهورًا واسعًا، بل هي أمانة شرعية تقوم على العلم، وتزدان بالحكمة، وتحكمها البصيرة. وكلما غاب التأهيل، واتسع مجال التصدر، از