التسويق بالمشاعر

يركّز المقال على أن هوية العلامة التجارية لم تعد تقتصر على الشعار والألوان والصوت، بل تمتد إلى المشاعر والانطباع العاطفي الذي تتركه لدى الجمهور، خاصة في عصر الشبكات الاجتماعية. ويستعرض أمثلة متباينة؛ من رد لوفتنهانزا الساخر على عميل شاكٍ وما أثاره من أزمة، مقابل استثمار "كيت كات" و"البقرة الضاحكة" و"شاورمر" للفكاهة والدراما بشكل منسجم مع هويتها. وينتهي إلى أن قوة الهوية اليوم تُقاس بقدرة الجمهور على تمييز العلامة من الإحساس الذي تولّده، لا من شكلها وصوتها فقط.