إن المتأمل في مسيرة الأمم يدرك أن ما يحفظ للمجتمعات توازنها في مهب رياح التغيير هو تمسكها بجذورها (التراث) وحمايتها لمصدر عيشها (البيئة). فهُما ليسا مجرد ملفات تُناقش، بل هما «روح المكان» و»ذاكرة الإنسان». أولاً: التراث.. صمود القيمة وشموخ الهوية التراث ليس حجراً صامتاً، بل هو قصة كفاح سطرها الأجدا