رغم غياب أي أرقام رسمية لخسائر الحرب الأخيرة على لبنان حتى الآن، تتفاوت التقديرات بشأن الأضرار، إن كانت المباشرة أو غير المباشرة، والتأثير الكبير لهذه الخسائر يكمن في أن لبنان لم يتعاف أساساً من تداعيات حرب 2024
رغم غياب أي أرقام رسمية لخسائر الحرب الأخيرة على لبنان حتى الآن، تتفاوت التقديرات بشأن الأضرار، إن كانت المباشرة أو غير المباشرة، والتأثير الكبير لهذه الخسائر يكمن في أن لبنان لم يتعاف أساساً من تداعيات حرب 2024