البحرين تؤكد تضامنها مع المملكة.. والبرلمان العربي
ورابطة العالم الإسلامي يدينان استهداف المنشآت النفطية

أعربت مملكة البحرين عن تضامنها الكامل ووقوفها الثابت إلى جانب المملكة العربية السعودية، وتأييدها التام لما اتخذته من إجراءات مشروعة ردًا على الاعتداءات الإرهابية المتكررة التي نفذتها ميليشيات إرهابية تابعة لإيران انطلاقًا من الأراضي العراقية، واستهدفت منشآتها البترولية والحيوية. وعبَّرت وزارة خارجية البحرين عن تأييد مملكة البحرين الكامل لجميع الإجراءات المشروعة التي تتخذها المملكة العربية السعودية لحماية أمنها وسيادتها والدفاع عن أراضيها، بما في ذلك حق الرد بالتنسيق مع القيادة الوسطى الأمريكية على أهداف محددة في الأراضي العراقية مرتبطة بالهجمات العدوانية، مشيدة بحكمة قيادة المملكة العربية السعودية وحرصها الدائم على تغليب الحلول السلمية والتهدئة وخفض التصعيد، وعدم لجوئها إلى استخدام القوة إلا في إطار الدفاع المشروع عن النفس، وبعد استنفاد جميع السبل للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة. من جانبه أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإرهابية على المملكة العربية السعودية من المليشيات الموالية لإيران في العراق، مؤكدًا أن هذه الأعمال العدائية تمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لسيادة المملكة، وتهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها، وللأمن والسلم الإقليميين. وأكد معاليه مجددًا على وقوف دول مجلس التعاون صفًا واحدًا إلى جانب المملكة، وتأييدها الكامل لجميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها. وشدد معالي الأمين العام على أن استمرار هذه الاعتداءات الإرهابية يشكل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الإقليميين، ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد وترسيخ الأمن والاستقرار. وفي نفس السياق أدان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي -بأشد العبارات- محاولات استهداف المنشآت البترولية في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، التي نَفّذتها مليشيات تابعة لإيران بطائرات مُسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية، مشيدًا بكفاءة الدفاعات الجوية السعودية ويقظتها العالية في اعتراض هذه المسيّرات وتدميرها قبل بلوغ أهدافها. وأكد اليماحي في بيان أمس أن هذه الاعتداءات تمثّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتهديدًا مباشرًا لأمن المملكة، ولسلامة المنشآت الحيوية والنفطية، كما تمثّل تهديدًا لأمن الطاقة في المنطقة والعالم، مشددًا على تضامن البرلمان العربي مع المملكة في حفظ أمنها واستقرارها وصون سيادتها وحماية منشآتها الحيوية. وطالب رئيس البرلمان العربي، المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي باتخاذ موقف حاسم لوقف الاعتداءات السافرة التي تقوم بها إيران ووكلائها في المنطقة ضد أمن واستقرار الدول العربية واستهدافها المستمر للمنشآت المدنية والنفطية، وما يترتب على ذلك من تهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة والعالم. فيما أدانت رابطة العالم الإسلامي بشدة استمرار الاعتداءات على المملكة العربية السعودية بطائرات مسيّرة قادمة من العراق، ومحاولتها استهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية. وأكدت الرابطة في بيان، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا لكل القيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، مجددةً تضامنها الكامل مع المملكة في جميع ما تتخذه من إجراءات لردع المعتدين، والحفاظ على أمنها وسيادتها، وحماية سلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها. أمين عام مجلس التعاون الخليجي