أقدم جنود الاحتلال، اليوم، على طرد عدد من المواطنين الذين كانوا يقطفون الزيتون في أرضهم في حلتا، فيما تستمر أعمال التفجير وتمشيط في قرى الجنوب.
وذكرت مراسلة «الأخبار» أنه عند حوالي الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم، حضرت دورية معادية تضم نحو 30 عنصراً إلى محلة «كتف حلتا» على طريق شانوح، وذلك أثناء قيام عدد من المزارعين بقطاف موسم الزيتون في أراضيهم المسموح العمل فيها. وأقدمت الدورية على طرد المزارعين وتفتيش المكان، قبل أن تنسحب باتجاه أطراف بلدة كفرشوبا من دون تسجيل أي حالات توقيف.
وتمثل هذه الحادثة استمراراً لسياسة إسرائيلية ممنهجة تقضي بعرقلة قطاف موسم الزيتون وفك ارتباط الأهالي بأرضهم قسراً.
ففي حادثة مشابهة، وقبل 10 أيام، أعاقت قوات الاحتلال وصول مزارعين إلى أراضيهم الزراعية لقطاف موسم الزيتون في بلدة كفرشوبا، إذ يفرض جيش الاحتلال ما يشبه «الإقامة الجبرية» على أهالي قرى المنطقة، ما يحدّ من قدرتهم على التنقل والوصول إلى أراضيهم.
من جهته، لفت مختار كفرشوبا جلال عبد الله، في اتصال مع «الأخبار»، إلى أنه جرت محاولات لفرض شروط تتعلق بإحصاء وتحديد أعداد السيارات والآليات المسموح لها بالدخول إلى الأراضي الزراعية، وهو ما جوبه برفض قاطع من أهالي كفرشوبا والقرى المحيطة، نظراً لاستحالة حصر حركة الأهالي والآليات سلفاً في موسم الزيتون.
في غضون ذلك، نفّذ جيش العدو، اليوم، تفجيراً كبيراً في بلدة يحمر الشقيف أحدث ارتجاجات ودوياً هائلاً تردد صداه في مختلف المناطق الجنوبية، وفقاً لما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام. كما نفذ العدو تفجيراً آخر ضخماً في بلدة حولا ق قضاء مرجعيون.
في الإطار نفسه، أغار الطيران الحربي المعادي صباح اليوم مستهدفاً وادي الحجير وبلدة كفرتبنيت، من دون تسجيل إصابات.
كما قصفت مدفعية العدو بلدات أطراف بلدتي زوطر الشرقية وميفدون، ومحمية برعشيت، وبلدتي المنصوري ومجدل زون والأودية المجاورة لهما، وطال القصف وادي السلوقي.
وقام العدو بعملية تمشيط بإتجاه بلدة عيتا الجبل، بالتزامن مع وجود عدد من الأهالي في حقول الزيتون، ولم تُسجّل أي إصابات.