أطلقت وكالة الإمارات للمساعدات الدولية ميثاق «صُنع للخير» بالتعاون مع وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ونظمت طاولة مستديرة في مجال المساعدات الخارجية في ختام مشاركتها كشريك رسمي في النسخة الـ 22 من معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير «ديهاد 2026».وبحضور عدد من الرؤساء التنفيذيين والمديرين وكبار المسؤولين وممثلي المؤسسات الإنسانية والتنموية الإماراتية؛ ناقشت الطاولة المستديرة أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين الجهات الإماراتية، ومواءمة الجهود والبرامج مع الأولويات الوطنية، وتطوير نموذج عمل مشترك يُسهم في رفع كفاءة المساعدات الخارجية وتعظيم أثرها الإنساني والتنموي المستدام.وأكد الدكتور طارق أحمد العامري، رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، مواصلة ترسيخ نهج تشاركي يجمع مختلف الجهات الإماراتية العاملة في مجال المساعدات الخارجية ضمن منظومة وطنية أكثر تكاملاً وفاعلية في تنفيذ البرامج الإنسانية والمشروعات التنموية والأعمال الخيرية، منوهاً بأهمية توجيه المساعدات الخارجية نحو الاحتياجات الفعلية للدول والمجتمعات المستفيدة، وبما ينسجم مع الأولويات العالمية لتحقيق الأهداف الإنمائية المستدامة. وقال: "اتسمت مشاركة الوكالة في (ديهاد) بالعديد من الأنشطة والفعاليات، تخللها تعرف الزوار والمؤسسات الدولية على جناح الوكالة وما يتضمنه من معلومات قيمة حول مختلف المساعدات الخارجية التي تنطلق من الإمارات إلى مختلف أنحاء العالم، كما تم عقد اجتماعات ثنائية مهمة، وتنظيم طاولات مستديرة لمناقشة أهم التحديات الماثلة في مجال المساعدات الإنسانية، إلى جانب توقيع اتفاقيتي تعاون مع كل من أكاديمية أنور قرقاش للدبلوماسية ووكالة الإمارات للفضاء، وإطلاق (ميثاق صُنع للخير) بالشراكة مع وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة.وأوضح أن الميثاق وقعت عليه (مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ومؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية، وجمعية الشارقة الخيرية، وهيئة الأعمال الخيرية الدولية، ودبي الإنسانية، وجمعية دار البر)، وذلك في إطار الالتزام بتعزيز التعاون والاستفادة من القدرات والمنتجات والخدمات الوطنية. (وام)